الخميس، 24 ديسمبر، 2009

معجزة إلهية : مخ الإنسان يزداد نشاطه أثناء الصلاة


كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود مجموعة من التغيرات التي تطرأ على جسم الإنسان أثناء الصلاة أو التأمل الروحي ، موضحة أن أولى هذه التغيرات تتمثل في اندماج عقل المتطوع مع الكون تماما بعد مرور خمسين ثانية فقط على بدء الصلاة أو التأمل .



وأكدت الدراسة التي أجراها الباحث الأمريكي رامشاندرن، بالاشتراك مع مجموعة من الباحثين، أن معدل التنفس واستهلاك الأوكسجين داخل جسم الإنسان ينخفض أثناء الصلاة بنسبة تتراوح ما بين 20 و30 % بالإضافة إلى زيادة مقاومة الجلد وارتفاع تخثر الدم بصورة أكبر.



وبينت الدراسة أن الصور الملتقطة بالأشعة أظهرت أساليب عمل مدهشة لعمل المخ أثناء الصلاة ، مشيرة إلى أن صورة المخ قد اختلفت في الصلاة عن صورته في الأحوال الأخرى العادية، وأن نشاط الخلايا العصبية في المخ قد انخفض وظهر بلون لامع في الأشعة .ومن جانبه، أكد رامشاندرن أن هذه النتائج والصور تعد دليلا علميا على ما يسمى بالسمو الروحي وعلى وجود الدين في المخ، وهو ما ينسحب تأثيره على بقية الأعضاء مثل العضلات والعين والمفاصل وتوازن الأجهزة


وأضاف أن الأعضاء كلها ترسل إشارة إلى المخ أثناء الصلاة وهو ما يترتب عليه زيادة نشاطه، إلى أن يفقد مخ المصلي علاقته مع الجسم تماما ويصبح مجرد عقل خالص ينسحب من العالم الأرضي إلى عالم آخر .بدورها، أكدت صحيفة " واشنطن بوست " أن مثل هذه الأبحاث والدراسات تشكل اجتهادا كبيرا من العلماء لكسر الحاجز بين الإنسان وأسرار المخ، بينما أبدت صحيفة " ساينس " ارتياحها لهذه الأبحاث ، مشيرة إلى أهميتها في توضيح العلاقة بين الدين والعلم



يذكر أن هذه الأبحاث فندت تماما نتائج دراسات وليم جيمس، رائد سيكولوجية الدين، حول أسرار الدين في المخ، والتي انتهى فيها إلى أن العلم والدين ينتميان إلى عالمين مختلفين تماما.

الأحد، 13 ديسمبر، 2009

الهجرة المشرفة


تظلنا هذه الأيام مناسبة دينية عظيمة ،ألا وهي ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ،ولا شك انها تمثل مرحلة هامة وخطيرة في حياة الدولة الإسلامية، والعقلاء دائما ما يغتنمون اى مناسبة ليتوقفوا فيها على أهم دروسها المستفادة ، وذلك لأن الله لم يشرع أو يأمر بشي لينتهي بانتهاء وقته ،فسبحانه وتعالي يسوق إلينا الأمور لنقف عندها ،ونتدبر في أسرارها ومعانيها، ولنستفيد من كل الجوانب العطرة في السيرة النبوية الشريفة .
وحين يسترجع المسلم أحداث الهجرة يجد الكثير من الدروس والعبر التى تبرزها السيرة النبوية العطرة. ونحن عند احتفالنا بهذه المناسبة ،لانقف عند وقائعها وأحداثها التي تبدو أنها قد استهلكت وتكررت كثيراً ،وجميعنا يعرفها عن ظهر قلب ،ولكننا نستعرض هنا أهم الأسباب التى دفعت إلى الهجرة النبوية الشريفة ،ودروسها ،وأهم ما يمكن تطبيقه في حياتنا من أجل رفعة شأن امتنا الإسلامية .
أسباب الهجرة الشريفة
لاشك أن حدثا عظيم مثل الهجرة النبوية حين يكون تاريخاً للأمة أن هناك أمور جسام فرضت على النبى صلوات الله عليه القيام بها ، فقد جاءت الهجرة لتكون نقطة فارقة في حياة البشرية ،لتفرق بين الحق والباطل ، وتميز بين الخير والشر .. ولعل من أبرز الأسباب العقلية التى ادت لحدوث هجرة النبي من أحب بقاع الأرض إلى قلبه مكة المكرمة إلى المدينة المنورة :
أ- شدة الأذى والاضطهاد الذي كان يتعرض له النبي صلى الله عليه وسلم.
فقد أوذي الرسول ايذاء شديدا لم يتعرض له نبي من الانبياء السابقين .. فقد تمادى ايذاء المشركون له لدرجة ينادونه بالمجنون كما قال الله تعالى عنهم : "وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون".
كانوا يقولون عنه انه ساحر كذاب ، كما قال تعالى : "وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب" .
فقد كانوا لا ينظرون له الا نظرات كلها استحقار ، كما قال سبحانه :" وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون" ، ولعل من أكثر درجات الايذاء التى واجهت الرسول الكريم :هو ما قام به ابا لهب وهو عم النبي صلى الله عليه وسلم من تحريض لوديه عتبة وعتيبة ان يطلقا ابنتي النبي صلى الله عليه وسلم رقية وام كلثوم لما جاء بالدعوة وكان قد كتب كتابهما فقط .
وتتوالى سلسلة ايذاء ابا لهب للرسول الكريم فعندما توفي عبد الله وهو الابن الثاني للنبي صلى الله عليه وسلم استبشر ابو لهب وقال لقومه : ابشروا فان محمدا قد صار ابترا يعني ليس له ولد يحمل ذكره من بعده . فنزل قوله تعالى :" إن شانئك هو الأبتر"، فقد حرض زوجته ابي لهب وهي اخت ابي سفيان على ان تحمل الشوك وتضعه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم وعلى بابه ، ولذلك وصفها القران الكريم بانها حمالة الحطب .
ولعل من اشد انواع الايذاء التي تعرض لها النبي صلى الله عليه وسلم : الحصار في شعب ابي طالب ثلاث سنوات حتى اكلوا اوراق الشجر فصارت مخرجاتهم وفضلاتهم مثل الدواب حتى ان سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه وجد في ليلة جلدة شاة فاخذها فوضعها على النار حتى تفحمت ثم اكلها وظل عليها ثلاث ليال لا ياكل شيئا .
ثم تأتي نهاية سلسلة الايذاء عندما حاولوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم عدة مرات ، ففي يوم الخميس 26 صفر سنة 14 من البعثة اجتمع سبعة من كبار كفار قريش في دار الندوة وجاءهم الشيطان في صورة شيخ يريد نصحهم ودار نقاش طويل فقال احدهم : نحرجه من بيننا وننفيه من بلادنا .
فقال الشيطان : لا والله ما هذا لكم براي الم تروا حسن حديثه وحلاوة كلامه والله لو فعلتم ذلك فسينزل على حي من العرب فيتبعوه فيسير بهم اليكم فيقاتلوكم .
وفي موسم الحج سنة 12 جاء 12 رجلا وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الاولى . وارسل النبي صلى الله عليه وسلم مصعب بن عمير معهم الى المدينة . في موسم الحج سنة 13 من البعثة جاء 73 رجلا وامراتان وبايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة الثانية . وبذلك اصبح للاسلام قواعد وارضية صلبة يستند عليها في المدينة .
فقال ابو البختري : احبسوه في الحديد واغلقوا عليه الباب حتى يموت . فقال الشيطان : لا والله ، لئن حبستموه ليخرجن من وراء الباب .
فقال ابو جهل : ارى ان ناخذ من كل قبيلة شابا جلدا قويا فنعطي كل فتى منهم سيفا صارما فيضربوه ضربة رجل واحد فيتفرق دمه في القبائل فلا يقدر بنو عبد مناف على حربكم فيرضوا منا بالدية . هذا عن السبب الاول ويعتبر هو السبب الرئيسي من اسباب الهجرة .
ب ـ قبول أهل المدينة الإسلام ودخولهم فيه :
فقد عرض الرسول صلى الله عليه وسلم، في موسم الحج سنة 11 من البعثة ،واثناء خروجه صلى عليه وسلم مع ابى بكر الصديق وعلي بن ابي طالب الى منى فسمع اصوات رجال يتكلمون وكانوا ستة نفر من شباب المدينة وكانت تسمى يثرب ، فعرض النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام عليهم فاسلموا ، وحملوا الاسلام الى اهل المدينة حتى لم يبق بيت من بيوت الانصار الا وفيه ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم .
دروس وعبر للهجرة
لا احد ينكر أن لهذا الحدث العظيم دروس وعبر لابد ان يقف عندها كل مسلم ،ليتعلم منها ويتمعن في ا
لنظر اليها لتكون له نورا ونبرسا في حياتها ،ومما لاشك فيه انه من الصعب ان نحصر عدد الدروس التى نستمدها من الهجرة النبوية
الشريفة ،ولكننا نعرض هنا اهم هذه العبر حتى تكون لنا نبرسا في حياتنا :
1- الاخذ بالاسباب والتوكل على الله :
ويتضح لنا هذا عندما وكل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن ابى طالب للنوم مكانه ،واصطحب أبي بكر معه؛ حيث لم يهاجرا إلى المدينة مع المسلمين، فعليّ رضي الله عنه بات في فراش النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه صحبه في الرحلة. بالاضافة إلى استعانته "ص" بعبدالله بن أريقط الليثي وكان خبيراً ماهراً بالطريق. ويتجلى كذلك في كتم أسرار مسيره إلا من لهم صلة ماسّة، ومع ذلك فلم يتوسع في إطلاعهم إلا بقدر العمل المنوط بهم .
2-اخلاص العمل لله الواحد الاحد:
ويتجلي هذا الدرس في قوله صلى الله عليه وسلم حينما هم بالرحيل من مكة "إنك من أحب بلاد الله إلى قلبي، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت"، وهذا طبيعي فيها نشأ صلى الله عليه وسلم وترعرع، وفيها نزل عليه صلى الله عليه وسلم الوحي، ولكن رغم ذلك لم يستكين إلى حبها وفضل حب الله عز وجل ورضاه ودعا ربه" اللهم وقد أخرجتني من أحب البقاع إلي فأسكني في أحب البقاع إليك". وهذا درس بليغ.
3-الثقة بالله في السراء والضراء :
ونرى ذلك حينما خرج صلى الله عليه وسلم من مكة مكرهاً فلم يجذع، ولم يذل، ولم يفقد ثقته بربه، ولما نصره الله سبحانه وتعالى بالإسلام وظهور المسلمين لم يزده زهوا وغرورا ؛ فعيشته يوم أخرج من مكة كارهاً كعيشته يوم دخلها فاتحاً ظافراً، وعيشته يوم كان في مكة يلاقي الأذى من سفهاء الأحلام كعيشته يوم أطلت رايته البلاد العربية، وأطلت على ممالك قيصر ناحية تبوك.
4- اليقين بأن العاقبة للتقوى وللمتقين:
فالذي ينظر في الهجرة بادئ الرأي يظن أن الدعوة إلى زوال واضمحلال. ولكن الهجرة في حقيقتها تعطي درساً واضحاً في أن العاقبة للتقوى وللمتقين. فالنبي صلى الله عليه وسلم يعلّم بسيرته المجاهد في سبيل الله الحق أن يثبت في وجه أشياع الباطل، ولا يهن في دفاعهم وتقويم عوجهم، ولا يهوله أن تقبل الأيام عليهم، فيشتد بأسهم، ويجلبوا بخيلهم ورجالهم؛ فقد يكون للباطل جولة، ولأشياعه صولة، أما العاقبة فإنما هي للذين صبروا والذين هم مصلحون.
5- ثبات أهل الإيمان في المواقف الحرجة:
ذلك في جواب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر رضي الله عنه لمّا كان في الغار. وذلك لما قال أبو بكر: والله يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى موقع قدمه لأبصرنا. فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم مطمئناً له: { ما ظنّك باثنين الله ثالثهما } .
فهذا مثل من أمثلة الصدق والثبات، والثقة بالله، والإتكال عليه عند الشدائد، واليقين بأن الله لن يتخلى عنه في تلك الساعات الحرجة، هذه حال أهل الإيمان، بخلاف أهل الكذب والنفاق؛ فهم سرعان ما يتهاونون عند المخاوف وينهارون عند الشدائد، ثم لا نجد لهم من دون الله ولياً ولا نصيراً .
6- أن من حفظ الله حفظه الله :
ويؤخذ هذا المعنى من حال النبي صلى الله عليه وسلم لما ائتمر به زعماء قريش ليعتقلوه، أو يقتلوه، أو يخرجوه، فأنجاه الله منهم بعد أن حثا في وجوههم التراب، وخرج من بينهم سليماً معافى. وهذه سنة ماضية، فمن حفظ الله حفظه الله، وأعظم ما يحفظ به أن يحفظ في دينه، وهذا الحفظ شامل لحفظ البدن، وليس بالضرورة أن يعصم الإنسان؛ فلا يخلص إليه البتة؛ فقد يصاب لترفع درجاته، وتقال عثراته، ولكن الشأن كل الشأن في حفظ الدين والدعوة.
7- ملازمة الصبر في جميع أعمالنا :
قد كان هيناً على الله عز وجل أن يصرف الأذى عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة، ولكنها سنة الإبتلاء يؤخذ بها النبي الأكرم؛ ليستبين صبره، ويعظم عند الله أجره، وليعلم دعاة الإصلاح كيف يقتحمون الشدائد، ويصبرون على ما يلاقون من الأذى صغيراً كان أم كبيراً.
8- أن من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه :
فلما ترك المهاجرون ديارهم، وأهليهم، وأموالهم التي هي أحب شيء إليهم، لما تركوا ذلك كله لله، أعاضهم الله بأن فتح عليهم الدنيا، وملّكهم شرقها وغربها .
9- تعظيم لدور المرأة في الاسلام :
ويتجلى ذلك من خلال الدور الذي قامت به عائشة وأختها أسماء رضي الله عنهما حيث كانتا نعم الناصر والمعين في أمر الهجرة؛ فلم يخذلا أباهما أبا بكر مع علمهما بخطر المغامرة، ولم يفشيا سرّ الرحلة لأحد، ولم يتوانيا في تجهيز الراحلة تجهيزاً كاملاً، إلى غير ذلك مما قامتا به .
10- تعظيم دور الشباب في نصرة الحق :
ويتضح ذلك في الدور الذي قام به علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة. ويتجلى من خلال ما قام به عبدالله بن أبي بكر؛ حيث كان يستمع أخبار قريش، ويزود بها النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر .
11- حصول الأخوة وذوبان العصبيات :
ويتجلي ذلك عندما قام الرسول الكريم بالمؤاخاة بين الانصار والمهاجرين ةايثار الانصار تجاه المهاجرين والذي يتجل ذلك في ان كان الفرد من الانصار يقول لاخيه المهاجر ان لي زوجتين اطلاق واحدة وتتزوجها انت .
تطبيقات للهجرة الشريفة
بعد ان تعرفنا على أهم الاسباب التى ادت الى حدوث الهجرة والدروس التى اثمرت منها يأتى الحديث عن كيفية تطبيق دروسها في تطبيقات حياتنا من أجل بناء أمة إسلامية عالية الشأن وتتمثل أهم تطبيقات الهجرة الشريفة في :
العمل على تنمية طاقات الشباب ودفعهم الى الامام واستغلال مابداخلهم من طاقة عظيمة تمكنهم من تغيير الوضع الحالي ، فقد قدم على بن طالب دورا عظيم في الهجرة حيث نام رضي الله عنه في مكان الرسول الكريم، وهو يعلم ان قريش ستهوى عليه ولكنه لايمانه بعظيم عمله ثبت وتشجع وادى دوره على أحسن وجه.
الرفع من شأن المراة وحثها على التقدم ،وعدم الاقل من شأنها في المجتمع فهي التى بامكانها ان تخرج لنا دعائم لبناء امة اسلامية قوية ،تعمل على رفع رايه الاسلام عالية مرفوعة ،ولا احد فينا يستنكر الدور الذي ادته اسماء ينت ابىبكر عندما صمدت امام قادة قريش وابت ان تفشي سر رسول الله ،علاوة على ماقامت به اثناء الرحلة العظيمة من حرصها على ان تقدم المؤن للرسول الكريم وتذهب له بالطعام والشراب .
الالتحام والتعاون فيما بينا المسلمين ،والثبات امام الازمات ،والحرص الدائم ان يكون هدفنا واحد ،نسعى دائما من اجل الوصول اليه ،وان نتخلي عن روح العصبية التى قد تؤدي بنا الى الانقسام ،ومن ثم الى الانهزام الذي لايجني ثماره الا نحن ،ولايخفى علينا ما كنا بين المهاجرين والانصار من تلاحم وايثار وهم ليسوا ابانا بلد واحد ،وانما قد جمعهم الاسلام ليوحد كلمتهم وهدفهم في الحياة الاوهو بناء دولة اسلامية عاية الشأن.
ان يتذكر شبابنا ان الصبر دايئما تكون نهايته سعيدة ، الا انه يجب ان يكون مصحوب بالتوكل على الله، والاخذ بالاسباب ،فعلى شبابنا ان يسعوا ويجتهدوا في عملهم مع الصبر ،وليعلموا دايئما ان بعد العسر يسر .
ان نضع ثقتنا في الله ،وان نكون على يقين تام بان الله سبحانه وتعالي سيخرجنا من حالنا هذا ،كما اخرج رسوله الكريم من ظلام الجاهلية الى نور الاسلام
نهاية يجب علينا ونحن نتعلم و نتابع هذه الدروس والاحداث ان الحب لرسول الله يبدأ من الاتباع والالتزام بكل ما جاء به الرسول وهذا التوجيه الرباني الواضح في ان حب الله عز وجل يبدأ ويتحقق باتباع الرسول الكريم والنبي العظيم صلى الله عليه واله وسلم ،فعلينا ان نلتزم بما جاء به الرسول نصره له ،ومن اجل رفع شأن امتنا


بدرية طه حسين

الجمعة، 17 أبريل، 2009

أسرار المخ بين آيات القرآن.. وما توصل إليه العلماء


يظل المخ بالنسبة للعلماء هو الجوهرة الفاعلة التي تضيء أجسامنا بدبيب الحياة ولكنه يضرب ستاراً حديدياً بينه وبين العلماء فلا يبوح إلا بالقليل القليل من الأسرار التي أودعها الله فيه.
ومع ذلك فإن اليأس والقنوط لا يتسرب قط إلي العلماء وتظل المحاولة سلاحهم في الحياة لكشف ما هو في حكم الغائب والمستور. من ذلك محاولة لمعرفة أي منطقة في المخ تتأثر وتنشط حينما يأتي الإنسان سلوكاً معيناً.. إذا انفعل وثار أو إذا كذب أو إذا نطق بالصدق.. إذا عصر مخه ليصل إلي قرار سليم تجاه أي مشكلة فما هي المنطقة التي يعصرها في مخه ليجد فيها الهداية نحو قرار سليم ينقذه من ورطة أو حتي يضع أقدامه بخطي ثابتة نحو تحقيق هدف ما في حياته؟!!
المفاجأة المذهلة أن العلماء اكتشفوا هذه المنطقة وفتشوا في آيات القرآن فوجدوها بنفس الصورة مذكورة في آياته.
لأن الأخلاقيات تتداعي يوماً بعد الآخر وتروح الضمائر في غيبوبة طويلة فقد انتشر الكذب بين الناس وأصبح ظاهرة تشد انتباه العلماء فأثارت فيهم الكثير من التساؤلات منها ما هو طبيعة النشاط الذي يحدث في مخ الإنسان حينما يكذب ويجاهد نفسه لإخفاء الحقيقة؟.. وهل هذا النشاط يماثل ما يحدث في مخ الإنسان إذا كان يلتزم بالصدق ولا يكذب.
طور العلماء أجهزة الكشف عما يحدث في ثنايا المخ وفي سنة 2003 توصلوا إلي جهاز دقيق يكشف لهم منطقة المخ المسئولة عن الكذب وتتبعوا ما يجري في المخ لمحاولة اكتشاف ماذا يحدث فيه حينما يكابد الإنسان لإخفاء كذبه!
وبعد عدة تجارب مع عدد كبير من الكذابين اكتشف العلماء أن منطقة محددة من الدماغ مسئولة عن كل ذلك وهي منطقة أعلي مقدمة الدماغ!! فهي المسئولة بالفعل عن الكذب وفتش العلماء في المراجع العلمية واللغوية فوجدوا أن هذا الجزء يسمي "ناصية الإنسان" طبقاً لما جاء في قواميس اللغة العربية.
وتابع العالم البروفيسور "سكوت فارو" تجاربه والتقط صوراً لنفس المنطقة لعدد من البشر لا يكذبون فسجلت أجهزته نشاطاً في نفس المكان الذي شهد نشاطاً لحظة الكذب ولكن هذا العالم سجل فارقاً في النشاط فالكذاب يحتاج مجهوداً ليواري كذبه ويخرج من أي مطب قد يوضع فيه وهذا المجهود لا يتم إلا بطاقة أكبر من تلك التي يحتاجها الإنسان الصادق الواثق من نفسه!! وهكذا أصبح من الممكن معرفة الكاذب من الصادق بجهاز الكشف عن الحقيقة الذي يعمل بالرنين المغناطيسي.
وتابع العلماء أبحاثهم وتجاربهم علي هذه المنطقة فوجدوا أنفسهم أمام مفاجأة مثيرة.. هي أن الخالق العظيم خلق المخ علي أساس أنه صادق ولكن الإنسان يغير هذه المعالم بسلوكه فإن نسي القيم الرفيعة ولجأ إلي الكذب ظهر ذلك في منطقة "ناصية الإنسان" وهكذا سجل العلماء في أبحاثهم "أن الصدق هو النظام الافتراضي للدماغ".
وتابع العلماء رصد ما يحدث في الدماغ أثناء السلوكيات المختلفة واختاروا في هذه المرة "سلوك الخطأ" وتتبعوا عدداً من البشر يرتكبون الأخطاء وقاموا بمسح كل المخ فوجدوا نشاطاً ملحوظاً في نفس المنطقة التي أسموها "ناصية الإنسان"!
وكرر العلماء تجاربهم وخرجوا في النهاية بأن "ناصية الإنسان" هي منطقة في المخ مسئولة عن معظم سلوكيات الإنسان من مشاعر وعواطف واتخاذ القرارات المهمة والتخطيط والعمل الابداعي وإيجاد الحلول لمشكلات الحياة!! وحتي المواقف الاندفاعية كالهجوم والهروب والضرب والكذب وغير ذلك.. باختصار ثبت للعلماء أن أي ضرر يحدث في المنطقة الأمامية للإنسان تفقد الإنسان السيطرة علي السلوك بصفة عامة فإن هذه الناصية تتحكم في كل ما نقوم به في حياتنا من سلوكيات!!!
هذا ما وصل إليه العلماء في دراسة شاملة نشرت في مجلات علمية عالمية أعدها وجمع بياناتها المفكر المعروف "عبدالدايم الكحيل" الباحث في الاعجاز العلمي.
هنا يطرح سؤال مهم نفسه: ذلك ما وصل إليه العلماء منذ أربعمائة سنة فقط.. لكن ماذا قال القرآن الكريم في هذه القضايا المهمة:
لقد قال تعالي عن أبي جهل لعنة الله عليه: "أرأيت الذي ينهي عبداً إذا صلي. أرأيت إن كان علي الهدي. أو أمر بالتقوي. أرأيت إن كذب وتولي. ألم يعلم بأن الله يري. كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية. ناصية كاذبة خاطئة" العلق: الآيات: 9:.16
لقد بحث معد هذه الدراسة عن معني كلمة "الناصية" وكيف ومتي كان العرب يستخدمونها فوجد أن العرب كانوا يقولون "نصاه" أي قبض بناصيته وهي شعر الغرة أي شعر مقدمة وأعلي الرأس والمنتهي هو أعلي الواديين ونواصي الناس أي أشرافهم وأن العرب وقت نزول القرآن كانوا يفهمون من كلمة الناصية أعلي مقدمة الرأس وحينما يقول "ناصية الإنسان" فإن العربي يقصد من ذلك اللفظ أنه مقدمة وأعلي الرأس وهكذا يكون القرآن الكريم أول كتاب تحدث عن هذه المنطقة في مخ الإنسان وعلاقتها بالكذب فقال "ناصية كاذبة" كما أكد القرآن أن الناصية مسئولة أيضاً عن ارتكاب الخطأ في قول القرآن "ناصية كاذبة خاطئة".
وجاء في القرآن الكريم أيضاً ما توصل إليه العلماء بعد ذلك.. يقول الله علي لسان سيدنا هود عليه السلام بعدما كذَّبه قومه فقال لهم: "إنني توكلت علي الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي علي صراط مستقيم" هود:.56
وقال الرسول صلي الله عليه وسلم وهو يسلم أمره لله ويدعوه "ناصيتي بيدك".
تنتهي هذه الدراسة ولا نملك إلا أن نقول "تبارك الله أحسن الخالقين".
المصدر: مجلة "عقيدتي"

الجمعة، 20 مارس، 2009

هكذا كانت انسانية الرسول


هو الإنسان بما تحويه الكلمة من معاني. قال الله سبحانه وتعالي:

"لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم" "التوبة: 128".

هكذا كان الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم لا يؤذي أحدا بلسانه أو بيده. فعن ابن علي رضي الله عنهما قال سألت أبي عن مخرج رسول الله صلي الله عليه وسلم كيف يصنع؟ فقال: كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يخزن لسانه إلا مما يعنيهم ويؤلفهم ولا يفرقهم يطوي عن أحد منهم بسره وخلقه ويتفقد أصحابه ويسأل الناس عما في مختلف لا يغفل مخافة أن يغفلوا أو يملوا لكل حال عنده عتاد وأعظمهم عنده منزلة أحسنهم مواساة ومؤازرة وإنسانية الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم في كل شئ حتي مع الأطفال والحيوان والنبات. فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ما رأيت أحدا أرحم بالعيال من رسول الله صلي الله عليه وسلم.

وفي هذا الموضوع الكثير والكثير. بل هو رحمة للعالمين فعن الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه ذكر النبي صلي الله عليه وسلم فقال: "لا والله ما كان يغلق دونه الأبواب ولا يقوم دونه الحجاب ولا يعزي عليه الجفاف ولا يراح عليه بها ولكنه كان بارزا من أراد أن يلقي نبي الله لقيه.

هكذا كانت صفات الرسول الكريم لا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين فيقضي له حاجته. وكان يعامل الخدم معاملة حسنة. فعن أنس رضي الله عنه قال "خدمت النبي صلي الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لي أف قط وما قال لشئ صنعته لم صنعته ولا لشئ تركته لم تركته.

وعن أنس رضي الله عنه قال: خدمت النبي صلي الله عليه وسلم عشر سنين فما بني سبة قط ولا ضربني ضربة ولا انتهرني ولا عبس في وجهي ولا أمرني بأمر فتوانيت فيه فعاتبني عليه فإن عاتبني أحد من أهله قال: "دعوه فلو قدر شئ كان".

والرسول الكريم عامل الرقيق معاملة حسنة وأمر بعتق الرقاب وتحرير الإنسان وحقوق المرأة» فعن أنس رضي الله عنه قال: كان رجل يسوق بأمهات المؤمنين يقال له أنجشة فاشتد في السياقة فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم "يا أنجشة رفقا بالقوارير".

هكذا الرحمة بالضعيف فهو رحمة. وينهي عن الإسراع بالسير لئلا يفضي ذلك إلي السقوط. فالرسول الكريم في منهجه فكر نير ومستنير في معاملته للبشر جميعا قضي حياته مجاهدا لحرية الرأي والكلمة والأخلاق الحميدة.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبل النبي صلي الله عليه وسلم الحسين بن علي رضي الله عنها وعنده الأقرع بن حابس فقال إن لي عشرة من الولد ما قبلت منهم أحدا فنظر إليه رسول الله صلي الله عليه وسلم وقال: من لا يرحم لا يرحم.

هكذا رحمة الرسول صلي الله عليه وسلم فحبنا للحبيب محمد صلي الله عليه وسلم نابع من قلوبنا ونفديه بكل شئ. بل هو الرحمة المهداة والنور الساطع شمس سماء الأنوار وقطب فلك الأخلاق فهو علي الخلق العظيم حيث قال الله سبحانه وتعالي: "وإنك لعلي خلق عظيم". "القلم: 4".

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله صلي الله عليه وسلم منتصرا من مظلمة قط ما لم تكن حرمة من محارم الله وما ضرب بيده خادما ولا امرأة قط.

فالرسول الكريم لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا صاخبا في الأسواق ولا يجزي بالسيئة السيئة.

وصفات هذا النبي الكريم كما قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: سألت عليا رضي الله عنه كيف كان سكوت رسول الله صلي الله عليه وسلم. قال: كان سكوته علي أربع: علي الحلم والحذر والتقدير والتفكير. فأما تقديره في تسوية النظر والاستماع بين الناس. وأما تفكيره فيما يبقي ويفني. وجمع له الحلم في الصبر. فكان لا يغضبه شئ. وجمع له الحذر في أربع: أخذه بالحسني ليقتدي به. وتركه القبيح لينتهي عنه. واجتهاد الرأي بما يصلح أمته. والقيام لهم بما جمع لهم أمر الدنيا والآخرة.

المصدر: مجلة " عقيدتي"..بقلم الداعية الشيخ : أحمد علي عثمان

الخميس، 5 مارس، 2009

القرآن الكريم علاج فعال لكل الأمراض النفسية


أكدت دراسة علمية أن الإيمان بالله عز وجل والمحافظة على الصلاة وأداء الزكاة والصدقات وصوم رمضان والعمرة والحج وقراءة القرآن الكريم علاج فعال لكل الأمراض النفسية التي قد تصيب الإنسان.وأوضحت دراسة أجرتها الطالبة شاهيناز حسن مليباري بعنوان "الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية في ضوء السنة النبوية" وحصلت بها على درجة الماجستير من جامعة أم القرى أن أبرز الأمراض النفسية هي " القلق، الاكتئاب، الوسواس القهري، الصدع، الخوف من المرض، الأرق، الأمراض النفسجسمية".وأكدت الدراسة أن الإيمان بالله عز وجل هو أول وسيلة لتحقيق الوقاية والعلاج من المرض النفسي: فأول وسيلة تؤمن للإنسان أعلى مستوى من الصحة النفسية هي تحقيقه الكامل للتوحيد ومعنى الشهادتين وابتعاده عن كل أبواب الشرك واجتنابه البدع والخرافات فالإيمان بالله إذا ما بث في نفس الإنسان منذ الصغر فإنه يعزز ثقته بنفسه ويمنحه الثبات ويحميه من الحيرة والتخبط ويكسبه مناعة ووقاية من الإصابة بالأمراض النفسية قال تعالى: (الَذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وهُم مُّهْتَدُونَ).وأكدت الدراسة أن المحافظة على أداء الصلاة خمس مرات -مع التسبيح والدعاء وذكر الله بعد الفراغ منها- تمدنا بأحسن نظام للتدريب على الاسترخاء والهدوء النفسي مما يساهم في التخلص من القلق والتوتر العصبي والتي تمتد وتستمر مع المسلم إلى ما بعد الصلاة فترة من الوقت، وقد يواجه - وهو في حالة الاسترخاء - بعض الأمور أو المواقف المثيرة للمرض أو العرض النفسي أو قد يتذكرها وتكرار تعرض الفرد لهذه المواقف وهو في حالة استرخاء والهدوء النفسي عقب الصلوات يؤدي إلى "الانطفاء" التدريجي للقلق والتوتر وبذلك يتخلص من القلق الذي كانت تثيره هذه الأمور أو المواقف وكان عليه الصلاة والسلام يقول لبلال بن رباح رضي الله عنه: "يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها".ويعد الوضوء وسيلة مماثلة للوسائل التي يستخدمها أطباء العلاج النفسي لعلاج مرضاهم بالماء فغسل الأعضاء بشكل مستمر يساهم في التخفيف من حدة التوتر والتقليل من وطاة الأحزان والهموم فجسم الإنسان تنتشر في أجزائه شعيرات عصبية تتأثر بكل ما يتلقاه العقل والجسد من انفعالات وتعريض هذه الشعيرات للماء يؤدي لبرودها وتهدئتها وحرص المسلم على إطالة غرته وعلى أن يظل طاهرا طوال اليوم يساعد على بقائه هادئا مطمئنا.. عن نعيم المجمر قال: رأيت أبا هريرة رضي الله عنه يتوضأ فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إن أمتي يدعون يوم القيامة غُرًا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل».
الوضوء ايضا علاج نفسي
وبيَّنت الدراسة أن لقيام الليل شأن عظيم في تفريج الهموم وتفريغ الأحزان في أوقات الأسحار وساعة نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا حيث يستفيق المسلم من فراشه ليقف مصليا مناجيا لله يبثه شكواه وينفس عن هموم أثقلت صدره وأرقت مضجعه ويسأله اللطف والشفاء من كل داء، عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة». وشددت الدراسة على أهمية التوجه إلى الله تعالى بالدعاء: فالدعاء نوع من الفضفضة والتعبير عما تجيش به النفس ويعتمل في الفؤاد فالداعي يبث أحزانه لخالقة (قَالَ إنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلَى اللَّهِ).عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات لم يضره شيء».عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال «ألا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم كرب أو بلاء من بلايا الدنيا دعا به يفرج عنه؟» فقيل له: بلى، فقال: «دعاء ذي النون (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)».
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «من تعار من الليل فقال (لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد الله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله) ثم قال (اللهم اغفر لي) أو دعا، استجيب له، فإن توضا وصلى قُبلت صلاته».