السبت، 23 يناير، 2010

الحكمة العلمية من نهي الرسول عن النفخ في الطعام


قال صلى الله عليه وآله وسلم (إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء ) ورسولنا الكريم لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وتحقيقا وإثباتا لهذا الحديث الشريف توصل العلم الحديث إلى أن عادة النفخ أو التنفس في الإناء قد تسبب أمراض عديدة وخطيرة تسبب بها أنواع معينة من الجراثيم .

منها على سبيل المثال لا الحصر الجرثومة الحلزونية وهي نوع من البكتيريا ذات الشكل الحلزوني والتي تسمى ب هليكوباكتر بيلوري Helicobacter Pylori أو بكتيريا المعدة الحلزونية

وهذا النوع يكون قادرآ على الحياة في المعدة البشرية وفي معد الحيوانات ذوات الدم الحار ، لأن هذا الميكروب (ه . بيلوري) يكون مجهزآ بشكل فريد بوسائل دفاع تحميه من غائلة الحمض المعدي ، إذ تنتج هذه الجرثومة كميات كبيرة من انزيم اليورياز Urease الذي يساعد على انتاج النشادر لمعادلة حموضة المعدة .

ويحيط الميكروب نفسخ بجدر مكونة من النشادر الذي يحميه من الحمض المعدي الذي يمكن أن يقتله، كما أنه يعمل كالبريمة أو نازعة السدادات الفلينية، حيث يلوي نفسه داخل الطبقة المخاطية التي تغطي بطانة المعدة وتحميها من العصائر المعدية الآكالة .

وهذا النوع الذي يعيش بعضه في الفم يمكن أن يسبب عدة أمراض منها القرحة المعدية فالنفخ في الطعام والشراب أو إخراج النفس فيه عادة يومية يفعلها الإنسان دائما عندما يأكل أو يشرب شيئاً ساخناً بغرض تبريده، ولكنها للأسف عادة خاطئة جدا وقد تؤدي والعياذ بالله للإصابة بداء السكري أو إلتهاب الأغشية المبطنة للمعدة القرحة .

عن ابن عباس رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وآله سلم نهى عن النفخ في الطعام والشراب. وفي هذا الحديث نهي للشارب أن يتنفس في الإناء الذي يشرب منه، سواء انفرد بالشرب من هذا الإناء، أو شاركه فيه غيره، وهذا من مكارم الأخلاق التي علمها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمته،لتترقى في مدارج الكمال الإنساني

ففي الإنسان تعيش بكتيريا يكون عددها أكثر من عدد خلاياه ولكنها بفضل الله ورحمته نافعة للجسم وغير ضاره بحيث أنها تقوم بعمليات تنشيط التفاعلات الحيوية وأيضا تنشيط التفاعلات اللازمة للهضم.

وتوجد بعض من هذه البكتيريا بالملايين في الفم، ونوع من هذه البكتيريا يسمى Helicobacter pylori و تلك البكتيريا عند خروجها من الفم تكون ضاره بدرجة كفيلة أن تقتل ذلك الإنسان في بعض الأحيان وأن تصيبه بمرض خطير في أحيان أخرى.

تقوم تلك البكتيريا عندما تخرج من الفم بواسطة النفخ بالتحوصل على الطعام الساخن حيث أن البكتيريا كائنات حساسة للحرارة فتقوم بحماية نفسها بالتحوصل ثم يتناول الإنسان ذلك الطعام حيث تتواجد البكتيريا فيه بشكل كبير جدا وتكون في أتم الاستعداد للدخول إلى داخل الجسم، تخيل كم مرة يقوم الإنسان بالنفخ في ذلك الطعام وكم هي كمية البكتيريا المتواجدة فيه! ثم يقوم الإنسان بتناول ذلك الطعام مع تلك البكتيريا المتحوصلة.

تبدأ الرحلة من الفم ومن ثم المرئ إلى أن تصل إلى المعدة فتقوم تلك البكتيريا بالتنشيط و إفراز انزيم اليوريا Urease enzyme الذي يسبب التهاب الأغشية المبطنة للمعدة مسببا بذلك خرقا في الجدار حيث تبدأ المعدة بهضم نفسها وحدوث تآكل بجدار المعدة مما يؤدي إلى هضم المعدة لنفسها.

أيضا تسبب تلك البكتيريا ضعفا في إفراز الأنسولين بالبنكرياس مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر بالدم وحدوث مرض السكري. وكما يقول المثل العربي بأن الوقاية خير من العلاج فإن الوقاية من ذلك كله تتمثل في الحفاظ على نظافة الفم واستعمال السواك أو الفرشاة والمعجون أو حتى المضمضة كما يحدث عند الوضوء.. عافانا الله وإياكم من كل مكروه

الخميس، 7 يناير، 2010

صلاة الفجر تقى الانسان من الاصابة بالسرطان والازمات القلبية


أوضحت مجموعة من الدراسات العلمية بالمركز القومى للبحوث أن صلاة الفجر فى وقتها تؤدى إلى تنشيط عمل الخلايا بجسم الانسان وتمنع انقسامها بصورة شاذة والذى يترتب عليه الاصابة بالاورام السرطانية.




واشار الدكتور سعيد شلبى استاذ الباطنة والكبد بالمركز، بحسب موقع الأذاعة و التلفزيون المصري، إلى أن الابحاث أكدت ايضا أن صلاة الفجر فى وقتها تساعد فى الحماية من التعرض للازمات القلبية وتنظم عمل الهرمونات بالجسم والدورة الدموية.




وعزى شلبى هذه النتيجة الى أن جميع اعضاء الجسم تكون فى قمة نشاطها فى توقيت صلاة الفجر حيث يزداد افراز الهرمونات خاصة الادرينالين والذى يبدأ افرازه فى الساعة الخامسة صباحا ويعمل على تنشيط جميع اعضاء الجسم ويحميها من الاورام السرطانية .




وأشار الى أن هواء الفجر النقى يحمل كمية كبيرة من الاكسجين يؤدى الى تنشيط القلب ويقلل من إنقباض الاوعية الدموية المسبب لارتفاع الضغط وينظم عمل الهرمونات مما يساعد فى زيادة نسبة السكر اللازم لتنشيط أداء المخ والخلايا العصبية وما يتبع ذلك من تحسن فى الذاكرة.

الاثنين، 4 يناير، 2010

الإسلام أول من دعا إلى التنمية البشرية الأخلاقية

أكدت دراسة للدكتور أشرف دوابة استاذ الاقتصاد بجامعات مصر والامارات ان الاسلام سبق الوضعيين في التأكيد على مبادئ التنمية بوجه عام والتنمية البشرية بوجه خاص وأوضح ان الشرع ربط في التنمية بين الدنيا والآخرة ولكن تخاذل المسلمين عن الأخذ بتعاليم الاسلام جعلهم في ذيل الأمم·
في البداية أوضح الباحث ان الانسان هو الثروة الحقيقية للأمم وسر نهضتها لأنه القادر على اكتساب المعارف والقدرات وتسخير رأس المال العيني·· ولهذا خلصت دراسة شملت 192 دولة إلى أن رأس المال البشري والاجتماعي يساهم بما لا يقل عن 64% من أداء النمو وفي المقابل يساهم في رأس المال المادي من الآلات والمباني والبنى الأساسية بنسبة 16% من النمو ويساهم رأس المال الطبيعي بالنسبة المتبقية·
وأضاف، بحسب جريدة "اللواء" اللبنانية، ان مفهوم التنمية عند نهاية الحرب العالمية الثانية حتى نهاية عقد الثمانينيات على الكمية التي يحصل عليها الفرد من السلع وخدمات مادية حيث كان الاهتمام منصباً فقط على النمو الاقتصادي وتجسيد ميزان المدفوعات وتنمية الصادرات وفي عام 1990 تبنى برنامج الأمم المتحدة للانماء مفهوما للتنمية البشرية أصبح بمقتضاه الانسان هو صانع التنمية وهدفها لأنه الثروة الحقيقية للأمم والتنمية البشرية هي عملية توسيع خيارات البشر·· وفي عام 2002 تبنى البرنامج مفهوماً للتنمية الانسانية بديلاً عن التنمية البشرية وعرفها بأنها عملية توسيع الخيارات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية وأنها تنمية الناس من أجل الناس·
وانتقلت الدراسة إلى نظرة الاسلام إلى التنمية البشرية فأوضحت انها تعني الحياة الطيبة فهو لا ينظر لصنع الثروة بقدرما ينظر إلى صانع تلك الثروة وهو الانسان ذلك المخلوق الذي له القدرة على صنع الثروة وفي الوقت نفسه لا تصنعه الثروة وهو بطبيعته أكرم مخلوق لله ولذلك سخر الله له الكون خادماً لا مستخدماً·· وتنبعث الرؤية التنموية في الاسلام من قضية الاستخلاف وفلسفته في العلاقة بين الانسان والكون ومالكهما رب العالمين وهو مفهوم يجمع بين التنمية الروحية والمادية ويُعلي من شأن النفس الانسانية ولهذا فهو مفهوم يتجاوز المنظور المادي وتحقيق الرفاهية القائمة على اشباع متطلبات الجسد ويمتد إلى متطلبات الروح والعقل التي لا تقل عن الناحية المادية في الحياة فالانسان بفكره هو الذي يصنع الماديات وقد توجد الماديات ولا يوجد الانسان المفكر المتحضر فالفكر قبل المادة·